قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن ردود الفعل الدولية على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تؤكد أهمية الخطاب وما تضمنه من رسائل واضحة وصريحة.
وأضاف الصفدي، في تصريحات من نيويورك، أن حديث جلالة الملك عن تبعات السياسات الإسرائيلية يحظى باهتمام دولي، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يعرف، بحسب تعبيره، صدقية الأردن وجهوده الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
الأردن يواصل التحرك الدولي
وأوضح الصفدي أن الأردن يواصل العمل بالتنسيق مع الدول العربية والأشقاء، إلى جانب الجهود المرتبطة بمؤتمر حل الدولتين الذي ترأسه السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، بهدف حشد موقف دولي داعم لمسار حل الدولتين.
وقال إن ردود الفعل على خطاب الملك، وفق تقديره، تشير إلى أن المجتمع الدولي أصبح أكثر إدراكاً لما تقوم به إسرائيل، مضيفاً أن ذلك يفسر، بحسب وصفه، ما سماه «أبواق التشكيك» التي تطلقها إسرائيل ضد الدول والشخصيات التي تنتقد سياساتها، من بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى وصولاً إلى الأردن.
الصفدي يتحدث عن الحملة الإسرائيلية ضد الأردن
وفيما يتعلق بالتصريحات الإسرائيلية تجاه الأردن، قال الصفدي إن الحملة التي وصفها بـ«المسعورة» ضد المملكة تأتي، من وجهة نظره، في سياق ما يعتبره انكشافاً متزايداً للسياسات والممارسات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي.
وأكد أن الأردن مستمر في جهوده الدبلوماسية بالتنسيق مع الدول العربية والشركاء الدوليين، في إطار المساعي الرامية إلى دعم حل الدولتين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي تصريحات الصفدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تشهد تحركات ولقاءات دولية مكثفة بشأن تطورات المنطقة والقضية الفلسطينية.

