كشف صائب الخريسات عن تحقيق قطاع الدواجن الأردني نمواً لافتاً في الصادرات خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر يعكس زيادة الطلب على المنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية، وارتفاع قدرة القطاع على المنافسة إقليمياً.

وأوضح الخريسات أن صادرات بيض التفريخ سجلت قفزة كبيرة، بعدما ارتفعت من 29.9 مليون بيضة خلال الفترة نفسها من العام الماضي إلى 77 مليون بيضة في النصف الأول من العام الحالي، بنسبة نمو بلغت 159%، وهي من أعلى نسب النمو التي يسجلها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

كما شهدت صادرات بيض المائدة ارتفاعاً ملحوظاً، إذ زادت من 78 مليون بيضة إلى 134 مليون بيضة، محققة نمواً بنسبة 71%، ما يعكس توسع الأسواق المستوردة للمنتج الأردني واستمرار الطلب عليه.

وفي قطاع الثروة الحيوانية، أشار الوزير إلى أن الأردن صدّر خلال النصف الأول من العام 163 ألف رأس من الأغنام، في استمرار لحركة التصدير التي تشكل مورداً مهماً للمربين وتسهم في دعم الاقتصاد الزراعي.

ما الذي يقف خلف هذا النمو؟

يعزو مختصون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • تحسن جودة الإنتاج الأردني وارتفاع معايير السلامة الغذائية.
  • توسع الطلب في الأسواق العربية والإقليمية.
  • استقرار الإنتاج المحلي رغم ارتفاع كلف الأعلاف والطاقة.
  • تعزيز إجراءات الرقابة البيطرية والصحية بما يرفع ثقة الأسواق المستوردة.

ويعد قطاع الدواجن من أكثر القطاعات الزراعية مساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بالمملكة، كما يشغل آلاف العاملين بصورة مباشرة وغير مباشرة، ويشكل أحد أهم روافد الصادرات الزراعية الأردنية.

الأثر الاقتصادي

ارتفاع الصادرات الزراعية ينعكس إيجاباً على:

  • زيادة تدفق العملات الأجنبية.
  • دعم المزارعين ومنتجي الدواجن.
  • تحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي.
  • تعزيز الميزان التجاري الزراعي.
  • رفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا الأداء يتطلب المحافظة على استقرار الإنتاج، وفتح أسواق تصديرية جديدة، إلى جانب معالجة تحديات ارتفاع كلف الإنتاج لضمان استدامة النمو.

By وتر عمان

وتر عمان منصة إعلامية أردنية متخصصة بالأخبار الاقتصادية والمحلية والاجتماعية، تنقل الخبر بدقة وتقرأ الأرقام بموضوعية .