وتر عمان – واصل احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي تراجعه ليسجل أدنى مستوى له منذ نيسان عام 1983، بعد انخفاضه بنحو 3 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، ليصل إلى 316.5 مليون برميل.
ويأتي هذا الانخفاض ضمن خطة الولايات المتحدة للإفراج التدريجي عن 172 مليون برميل، بالتنسيق مع أعضاء وكالة الطاقة الدولية، بهدف الحد من تداعيات أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
في المقابل، قفزت أسعار النفط العالمية مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث ارتفع خام برنت بمقدار 3.12 دولار أو 4.10% ليصل إلى 79.13 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.95 دولار أو 4.13% إلى 74.36 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه الارتفاعات بعد تصاعد الهجمات في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تأثر حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
كما ألقت التطورات الأخيرة بظلالها على مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي كان يهدف إلى إعادة فتح المضيق واستئناف تدفقات النفط، في وقت أشارت فيه وكالة الطاقة الدولية إلى أن الإمدادات العالمية ارتفعت خلال حزيران، لكنها ما تزال أقل بنحو 9.4 ملايين برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
