ذكرت بلومبيرغ أن التراجع الأخير في أسعار الذهب لا يعني انتهاء جاذبية الأصول المادية، بل يعكس تحولًا مؤقتًا في مزاج الأسواق، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع العجوزات المالية عالميًا.

وأشار التقرير إلى أن الذهب فقد نحو 6% من قيمته منذ بداية العام، متأثرًا بانحسار بعض المخاوف الجيوسياسية وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، إلا أن استمرار ارتفاع الدين العام الأميركي والعجز المالي قد يبقي التضخم عند مستويات مرتفعة، ما يدعم الطلب على الأصول التي تحافظ على قيمتها.

وسلط التقرير الضوء على الأحجار الكريمة بوصفها خيارًا استثماريًا بديلًا، موضحًا أن أحجارًا مثل الزمرد، والياقوت، والياقوت الأزرق، والتنزانيت، والزركون، والبريدوت، والمورغانيت قد تستفيد من استمرار الضغوط التضخمية، في حين تواجه الألماسات الطبيعية منافسة متزايدة من الألماس المصنع مخبريًا.

وأضاف أن الاستثمار في الأحجار الكريمة، شأنه شأن الذهب، يبقى مرتبطًا بدورات الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية، محذرًا من أن أداء هذه الأصول قد يتغير مع تراجع التضخم أو تغير توجهات الأسواق.

ملاحظة: يعرض هذا الخبر تحليلاً واستنتاجات نقلتها وكالة بلومبيرغ، ولا يُعد توصية استثمارية أو ضمانًا لأداء أي أصل مالي.

By وتر عمان

وتر عمان منصة إعلامية أردنية متخصصة بالأخبار الاقتصادية والمحلية والاجتماعية، تنقل الخبر بدقة وتقرأ الأرقام بموضوعية .