وتر عمان – أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، اليوم الأحد، تعليق عمليات تحميل النفط في محطته البحرية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم بطائرات مسيرة أثناء عمليات التحميل، دون تسجيل إصابات أو وقوع تسرب نفطي.
وأوضح الاتحاد أن الناقلتين “آسيا” التي ترفع علم ليبيريا و**”نيسوس إيوس”** التي ترفع علم جزر مارشال تعرضتا للهجوم قرب المحطة، ما أدى إلى اندلاع حريق على متن الناقلة “آسيا” قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة عليه، فيما بقيت السفينتان عائمتين دون خسائر بشرية.
وأكدت وزارة الطاقة في كازاخستان أن منشأتي الإرساء البحريتين لم تتعرضا لأضرار، مشيرة إلى استمرار تعليق عمليات تحميل النفط لحين استكمال تقييم آثار الهجوم.
ووصف الاتحاد الحادث بأنه خامس عمل عدائي مباشر يستهدف منشآته، معتبراً أن المحطة منشأة مدنية يحميها القانون الدولي، وأن استهدافها يمس مصالح الشركات والدول المشاركة في التحالف الذي يضم شركات من روسيا والولايات المتحدة وكازاخستان وعدد من دول أوروبا الغربية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكازاخستانية الهجوم، مؤكدة أنها تجري تقييماً شاملاً للأضرار، مع احتفاظها بحق المطالبة بتعويض كامل عن أي خسائر وفقاً للقانون الدولي.
في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن قواتها استهدفت ناقلتين في البحر الأسود، وقالت إنهما تُستخدمان لنقل النفط الروسي والمنتجات النفطية والوقود.
ويُعد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أحد أهم مسارات تصدير النفط في المنطقة، إذ يمتد بطول 1510 كيلومترات، ويربط حقول النفط الرئيسية في كازاخستان بميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، الذي تُشحن منه الإمدادات إلى الأسواق العالمية. ويمر عبر الخط نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية، فيما نقل خلال عام 2025 نحو 70.5 مليون طن متري من النفط.
