وتر عمان – مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة في الأردن، يعود السؤال إلى الواجهة: هل يكفي راتب 500 دينار شهريًا لتأمين حياة كريمة في عام 2026؟
ويرى مختصون أن الإجابة تختلف باختلاف عدد أفراد الأسرة، ومكان السكن، وطبيعة الالتزامات الشهرية، إلا أن غالبية الأسر تؤكد أن الراتب يذهب في تغطية الاحتياجات الأساسية، مثل الإيجار، والغذاء، والمواصلات، وفواتير الكهرباء والمياه والاتصالات، دون أن يترك مجالًا للادخار أو مواجهة أي نفقات طارئة.
وتشير تقديرات تكاليف المعيشة إلى أن المصاريف الشهرية لشخص واحد قد تقترب من 500 دينار قبل احتساب الإيجار في بعض الحالات، بينما ترتفع احتياجات الأسر بشكل ملحوظ مع زيادة عدد أفرادها. كما أن متوسط الرواتب في الأردن لا يزال يمثل تحديًا أمام كثير من العاملين في ظل ارتفاع أسعار بعض السلع والخدمات.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن تحسين القدرة الشرائية لا يرتبط فقط برفع الرواتب، بل يتطلب أيضًا ضبط الأسعار، وتخفيض كلف الإنتاج، وتعزيز فرص العمل، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتحقيق نمو اقتصادي ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.
