نظّم رواق جرش للثقافة والتراث، بالتعاون مع لجنة المجتمع المحلي لمركز صحي جرش الشامل، اليوم السبت 26 أيلول 2026، ندوة صحية توعوية مخصصة للنساء، تناولت ثلاثة محاور صحية مهمة، وذلك في مقر الرواق.
وركزت الندوة على موضوعات سرطان الثدي، والرضاعة الطبيعية، والسمنة لدى النساء، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى السيدات، والتعريف بأهمية الوقاية والكشف المبكر، إلى جانب التشجيع على اتباع أنماط حياة صحية.
سرطان الثدي والوعي بالكشف المبكر
وقدّمت الدكتورة نور عتوم المحور الخاص بسرطان الثدي، متناولة أهمية الوعي الصحي والكشف المبكر، وضرورة الانتباه إلى أي تغيرات غير طبيعية تستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
وفي محور الرضاعة الطبيعية، تحدثت الأستاذة دنيا عبيد عن أهميتها للأم والطفل، ودورها في توفير التغذية المناسبة للطفل، إلى جانب أهمية حصول الأمهات على المعلومات والدعم اللازمين لممارسة الرضاعة بصورة صحيحة.
التوعية بالسمنة وأنماط الحياة الصحية
وتناول المحور الثالث موضوع السمنة لدى النساء، وقدّمته الأستاذة صفاء قطوم عضيبات، التي أوضحت أهمية التغذية المتوازنة والنشاط البدني وتغيير العادات اليومية، ودور ذلك في المحافظة على صحة المرأة والوقاية من المشكلات الصحية المرتبطة بزيادة الوزن.
وأكد رئيس لجنة المجتمع المحلي لمركز صحي جرش الشامل أحمد أبو فودة أهمية إقامة اللقاءات التوعوية الموجهة للنساء، لما توفره من فرصة للحصول على المعلومات الصحية من المختصين، وطرح التساؤلات ومناقشة القضايا المرتبطة بصحة المرأة والأسرة.
وأشار أبو فودة إلى أن الندوة تأتي في إطار توجيهات وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور لتفعيل دور اللجان الصحية المجتمعية وتعزيز مساهمتها في التوعية الصحية وخدمة المجتمع المحلي، وضمن جهود مدير مديرية صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود، ومدير مركز صحي جرش الشامل الدكتور علي المرازيق، ورئيس قسم التوعية الصحية المهندسة وفاء عياصرة، في دعم البرامج والأنشطة الصحية والتوعوية.
شراكة بين القطاعين الصحي والثقافي
وأشار أبو فودة إلى أن الندوة تجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الصحية والثقافية ومؤسسات المجتمع المحلي، من خلال الجمع بين الجانب الثقافي والتوعوي والصحي، بما يسهم في إيصال الرسائل الصحية إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما النساء.
وتأتي الندوة ضمن سلسلة الأنشطة والبرامج التوعوية التي تنفذها لجنة المجتمع المحلي في مركز صحي جرش الشامل، ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفاهيم الوقاية والمسؤولية المجتمعية في مواجهة الظواهر الصحية السلبية.
من جانبه، أكد رئيس رواق جرش للثقافة والتراث أحمد الصمادي أهمية التعاون والتنسيق بين المؤسسات الثقافية والصحية ومؤسسات المجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن تنظيم هذه اللقاءات يأتي دعمًا للمبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز الوعي الصحي، وتوفر مساحة للحوار وتبادل المعرفة والخبرات.
وأشاد الصمادي بالتعاون القائم بين رواق جرش للثقافة والتراث ولجنة المجتمع المحلي لمركز صحي جرش الشامل، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الشراكات وتوسيعها بما ينعكس إيجابًا على أبناء المجتمع المحلي.

