وتر عمان – يترقب قطاع الأدلاء السياحيين في الأردن عودة النشاط السياحي إلى مسار التعافي مع تحسن الأوضاع الإقليمية، وسط تأكيدات بأن الكوادر السياحية باتت أكثر جاهزية لاستقبال الزوار بعد تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة.

وأكد رئيس جمعية الأدلاء السياحيين الأردنيين، أيمن عمر، أن الجمعية، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، كثفت خلال الفترة الماضية برامج التدريب وورش العمل لتطوير مهارات الأدلاء في مجالات السياحة الدينية، وسياحة المغامرات، والمهارات اللغوية، بما يتماشى مع متطلبات الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن الأردن يضم نحو 1,400 دليل سياحي يتحدثون 36 لغة، بينهم 160 دليلاً باللغة الإسبانية و170 باللغة الفرنسية، في حين لا يتجاوز عدد الأدلاء المتخصصين باللغات الصينية واليابانية والكورية والماليزية نحو 30 دليلاً، ما دفع الجمعية إلى إطلاق برامج تدريب لسد هذا النقص.

ورغم الجاهزية المهنية، أوضح عمر أن الأدلاء يواجهون ضغوطاً اقتصادية متواصلة نتيجة تداعيات جائحة كورونا والتطورات الإقليمية، داعياً إلى توفير قروض ميسرة للعاملين في القطاع، وتعزيز برامج السياحة الداخلية مثل “أردننا جنة”، إلى جانب تكثيف الحملات الترويجية لاستقطاب السياح.

كما طالب بتشديد الرقابة على ممارسة مهنة الدليل السياحي، للحد من نشاط الأشخاص غير المرخصين الذين ينظمون رحلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حفاظاً على جودة الخدمات وتنظيم القطاع.

ويُعد الدليل السياحي عنصراً أساسياً في إبراز الإرث الحضاري للمملكة، التي تضم أكثر من 100 ألف موقع أثري، منها أكثر من 14 ألف موقع مسجل لدى دائرة الآثار العامة، ما يعزز دور القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.

By وتر عمان

وتر عمان منصة إعلامية أردنية متخصصة بالأخبار الاقتصادية والمحلية والاجتماعية، تنقل الخبر بدقة وتقرأ الأرقام بموضوعية .