قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إن مستويات المعيشة في العالم قد تشهد تحسناً كبيراً إذا تولت النساء قيادة جميع دول العالم، معتبراً أن النساء، رغم أنهن لسن مثاليات، أفضل من الرجال في القيادة، بحسب تصريحات أدلى بها خلال فعالية خاصة في سنغافورة عام 2019.
وأوضح أوباما، خلال حديثه عن القيادة، أنه كان يتساءل أثناء وجوده في البيت الأبيض عن شكل العالم لو كانت النساء في مواقع القيادة، وقال مخاطباً النساء إنهن «لستن مثاليات»، لكنه أضاف أنه يرى أنهن «أفضل منا» في القيادة، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن حديثه.
وأضاف أنه لو كانت كل دولة في العالم تُدار من قبل النساء لمدة عامين، فإنه يتوقع تحسناً «كبيراً» على نطاق واسع في مستويات المعيشة والنتائج العامة.
انتقاد التمسك بالسلطة
وتطرق أوباما خلال الفعالية إلى مسألة انتقال السلطة، قائلاً إن كثيراً من مشكلات العالم ترتبط، من وجهة نظره، بكبار السن، وخصوصاً الرجال، الذين لا يفسحون المجال أمام قيادات جديدة.
وأكد أن القادة السياسيين موجودون لأداء مهمة محددة، وليس للبقاء في السلطة مدى الحياة، داعياً إلى أن يتذكر المسؤولون أن المناصب العامة لا ينبغي أن تكون وسيلة لتعزيز الشعور بالأهمية الذاتية أو التمسك بالسلطة.
وعندما سُئل عما إذا كان يفكر في العودة إلى القيادة السياسية، قال أوباما إنه يؤمن بضرورة تنحي القادة عندما يحين الوقت، مؤكداً أهمية انتقال القيادة وإتاحة المجال أمام أجيال جديدة.
وكان أوباما قد شغل منصب رئيس الولايات المتحدة بين عامي 2009 و2017، وبعد مغادرته البيت الأبيض واصل العمل من خلال مؤسسة أوباما وبرامجها الموجهة إلى تطوير القيادات الشابة وتعزيز المشاركة المجتمعية. وتدير المؤسسة حالياً برامج قيادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وغيرها.

