تصدرت الأميرة آن قائمة أفراد العائلة المالكة البريطانية الأكثر شعبية، متقدمة على الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، وفق بيانات الربع الثالث من عام 2026 الصادرة عن «يوغوف ريتينغز»، في تحول يعكس تغير ترتيب الشخصيات الملكية الأكثر قبولاً لدى الجمهور البريطاني.
وبحسب البيانات التي أوردتها مجلة «نيوزويك»، حظيت الأميرة آن، شقيقة الملك تشارلز الثالث، بآراء إيجابية بلغت 67% من المشاركين، تلتها كيت بنسبة 64%، ثم الأمير ويليام بنسبة 62%، ليحتل الثلاثة المراكز الأولى بهذا الترتيب.
تراجع شعبية ويليام وكيت منذ بداية العام
وتظهر مقارنة النتائج ببيانات الربع الأول من العام تغيراً ملحوظاً في ترتيب الشخصيات الملكية، إذ بدأت كيت العام بنسبة تأييد بلغت 75%، مقابل 74% للأمير ويليام، بينما سجلت الأميرة آن 62%.
ورغم تراجع الآراء الإيجابية تجاه كيت، فإن الآراء السلبية بحقها انخفضت من 10% إلى 8%، ما يشير إلى أن تراجع شعبيتها لم يصاحبه ارتفاع في النظرة السلبية إليها.
في المقابل، ارتفعت نسبة الآراء السلبية تجاه الأمير ويليام من 9% إلى 12%، في حين بقيت النظرة السلبية إلى الأميرة آن عند 7%.
وبلغ صافي الشعبية، الذي يُحتسب بطرح نسبة الآراء السلبية من الإيجابية، 60 نقطة للأميرة آن، مقابل 56 نقطة لكيت و50 نقطة لويليام.
تحسن في شعبية الملك تشارلز
وعلى صعيد آخر، سجل الملك تشارلز الثالث تحسناً في مؤشرات شعبيته، إذ ارتفعت نسبة الآراء الإيجابية تجاهه من 47% إلى 53%، بينما تراجعت الآراء السلبية من 26% إلى 22%.
وتشير هذه الأرقام إلى تحسن النظرة العامة إلى الملك مقارنة ببداية العام، وفق البيانات الواردة في التقرير.
الأمير هاري وميغان بعيداً عن المراكز الأولى
وفي المقابل، جاء الأمير هاري في المركز العاشر ضمن تصنيف الربع الثالث، بنسبة آراء إيجابية بلغت 29%، بينما سجلت زوجته ميغان ماركل 22%، وفق التقرير.
وتعكس استطلاعات منفصلة التغير في النظرة العامة إلى هاري خلال السنوات الماضية. فبعد مقابلته الشهيرة مع الإعلامية أوبرا وينفري في مارس/آذار 2021، أظهر استطلاع لـ«يوغوف» أن 45% من المشاركين ينظرون إليه بإيجابية، مقابل 48% بنظرة سلبية.
وفي استطلاع أجرته المؤسسة في يوليو/تموز 2026، بلغت نسبة الآراء الإيجابية تجاهه 33%، مقابل 58% من الآراء السلبية.
لكن هذه النتائج لا تُقارن مباشرة بتصنيف الربع الثالث، لاختلاف توقيت الاستطلاعات وطريقة قياسها، وبالتالي لا تمثل جميعها سلسلة واحدة من المؤشرات.
ثقة بدور ويليام ملكاً مستقبلياً
ورغم تراجع الأمير ويليام في ترتيب الشعبية، فإن استطلاعات سابقة أظهرت ثقة واسعة بقدرته على تولي العرش مستقبلاً. ففي استطلاع أجرته مؤسسة «إبسوس» في أبريل/نيسان 2025، قال 71% من المشاركين إنه سيؤدي دور الملك بصورة جيدة.
ويختلف هذا المؤشر عن قياس الشعبية الشخصية، إذ يتعلق بتوقعات الجمهور بشأن أدائه في حال توليه العرش، ولا يعني بالضرورة تأييد انتقال التاج إليه في الوقت الحالي.
وتعتمد «يوغوف ريتينغز» على جمع آراء المشاركين يومياً، ثم نشر متوسطاتها كل ثلاثة أشهر، ما يجعل نتائجها انعكاساً لاتجاهات الرأي العام خلال فترة ممتدة، بدلاً من الاكتفاء بقياس المواقف في أيام محددة.
وتُظهر النتائج الجديدة تغيراً في ترتيب أفراد العائلة المالكة البريطانية من حيث الشعبية، مع احتفاظ ويليام وكيت بنظرة إيجابية لدى أغلبية المشاركين. كما لا تكفي الأرقام وحدها لتحديد أسباب التراجع أو الجزم باستمراره خلال الفترات المقبلة.

