وتر عمان الإخباري – نفت عشائر الأزايدة الاتهامات المتداولة بشأن اعتداء العين محمد خريبات الأزايدة على مدير مستشفى النديم وتهديده، مؤكدة أن ما جرى، بحسب توضيحها، يتعلق بخلاف بين عمال إحدى الشركات وإدارة المستشفى، وأن حضور العين كان بهدف المساهمة في حل الخلاف واحتوائه.
وقالت العشيرة، في بيان صادر عن ديوان عشائر الأزايدة، إن ما يتم تداوله بشأن ادعاء الاعتداء غير صحيح، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسيء إلى العين محمد خريبات الأزايدة، من خلال الجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية.
الأزايدة: العين محمد خريبات يسعى للإصلاح وفض النزاعات
وأكد البيان أن ما عُرف عن العين محمد خريبات الأزايدة بين أبناء محافظة مادبا وأهلها هو السعي إلى الإصلاح وفض النزاعات وإصلاح ذات البين والتسامح، وليس الاعتداء أو الإساءة إلى الآخرين.
وشددت العشيرة على أن حضور العين إلى المستشفى جاء للمساهمة في معالجة الخلاف القائم بين عمال إحدى الشركات وإدارة المستشفى واحتوائه، وليس للاعتداء على مدير المستشفى، خلافاً لما يتم تداوله.
نفي وجود خلاف على خلفية عشائرية
ونفى البيان صحة ما يُشاع بشأن ارتباط الخلاف بانتماء مدير المستشفى إلى قبيلة بني حميدة، واصفاً هذه الادعاءات بأنها عارية عن الصحة.
وأكدت عشائر الأزايدة اعتزازها بالعلاقات التي تجمعها بقبيلة بني حميدة، مشيرة إلى ما وصفته بروابط النسب والدم وصلة الرحم والأخوّة بين الطرفين.
واستشهد البيان بالأطباء من أبناء قبيلة بني حميدة الذين عملوا في مستشفى النديم في مجالات إدارية وفنية، مؤكداً أنهم لم يتعرضوا، بحسب البيان، لأي اعتداء أو إساءة، وأن العلاقات معهم اتسمت بالود والأخوّة.
ودعا البيان من عاصروا هذه الوقائع إلى الشهادة بالحق والإنصاف، بما يسهم في توضيح ملابسات القضية.
دعوة إلى تحري الدقة وعدم إثارة الفتنة
وفي ختام بيانها، دعت عشائر الأزايدة إلى تحري الدقة والمصداقية قبل تداول الأخبار، وعدم نشر المعلومات غير المؤكدة، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو الإساءة إلى الأشخاص والعشائر.
وأكدت اعتزازها بعلاقات الأخوّة والمحبة التي تجمع أبناء محافظة مادبا، مشددة على أهمية الحفاظ على هذه العلاقات وتجنب ما قد يؤدي إلى توترها.
وصدر البيان عن ديوان عشائر الأزايدة.

