وتر عمان الإخباري – أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن أول شحنة من الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة ستغادر الميناء يوم الخميس 22 من الشهر الجاري، على متن ناقلة تبلغ سعتها 40 ألف طن، مشيراً إلى أن شحنات أخرى ستتبعها خلال الفترة المقبلة.
وقال نوفاك للصحفيين إن إجراءات توقيع العقد الخاص بتوريد الديزل لا تزال في مراحلها النهائية، موضحاً أن تحديد وجهات الشحنات المقبلة سيعتمد على الكميات التي تستطيع روسيا توفيرها، إلى جانب احتياجات السوق الأمريكية.
وأضاف أن موسكو تتوقع استئناف إمدادات الديزل إلى أسواق أخرى أيضاً، لافتاً إلى أن ذلك سيعتمد على حجم الكميات المتاحة بعد تلبية الاحتياجات الأمريكية.
روسيا تتوقع استعادة صادرات الديزل بالكامل بنهاية العام
وأوضح نوفاك أن روسيا لا تزال تعمل على استعادة مستويات صادراتها السابقة من الديزل، مؤكداً أن حجم الإمدادات يرتبط بالقدرات التشغيلية لمصافي التكرير الروسية.
وأشار إلى أن بلاده قد تتمكن من استعادة الحجم الكامل لصادرات الديزل وفق الجدول الزمني بحلول نهاية العام، ما سيسمح بتوفير كميات إضافية لدول أخرى كانت تحصل على الإمدادات الروسية سابقاً.
وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي أن الأولوية في توزيع الشحنات ستتحدد وفق حجم الإنتاج المتاح والاحتياجات القائمة في الولايات المتحدة، مع إمكانية توسيع نطاق التوريد إلى أسواق أخرى لاحقاً.
نوفاك: روسيا مستعدة لإمداد أوروبا بالغاز عبر «السيل الشمالي»
وفي سياق متصل، قال نوفاك إن روسيا ستكون قادرة على إمداد أوروبا بالغاز الطبيعي عبر الخط المتبقي من خطوط أنابيب «السيل الشمالي»، إذا أبدت الدول الأوروبية رغبتها في استئناف الإمدادات، مشيراً إلى إمكانية إصلاح الخطوط الأخرى.
وأوضح أن استئناف ضخ الغاز عبر المسار المتبقي يرتبط، في المقام الأول، بموقف ألمانيا، نظراً إلى مرور فرع خط الأنابيب عبر أراضيها.
اتفاق بشأن إمدادات الديزل الروسي
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد توصلا، في 9 أكتوبر 2026، إلى اتفاق بشأن توريد وقود الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، وفق ما ورد في التصريحات المتعلقة بالاتفاق.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً عاماً يسمح بشراء الديزل الروسي حتى 7 أبريل من العام المقبل، بما يتيح استمرار عمليات الشراء خلال الفترة المحددة في الترخيص.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب لمسار صادرات الطاقة الروسية، وحجم الكميات التي ستعود إلى الأسواق العالمية، في ظل ارتباط الإمدادات المقبلة بقدرات التكرير وحاجات الدول المستوردة.

