وتر عمان – كثفت إسرائيل إجراءاتها الأمنية والعسكرية لحماية حقول الغاز البحرية في شرق البحر المتوسط، وعلى رأسها حقول ليفياثان وتمار وكاريش، تحسباً لهجمات انتقامية محتملة قد تستهدف منشآت الطاقة، وضمان استمرار إمدادات الغاز إلى الأردن ومصر.
وشملت الإجراءات تعزيز القدرات البحرية وتسيير دوريات باستخدام مسيرات بحرية، إلى جانب تحديث سفن عسكرية وتعزيز قدرات الغواصات، فضلاً عن تنفيذ مناورات بحرية تحاكي عمليات حماية منصات استخراج الغاز والحقول البحرية.
ويحظى حقل ليفياثان بأهمية خاصة بالنسبة للأردن، باعتباره أحد المصادر الرئيسية للغاز الطبيعي المستورد، والذي يدخل في تلبية جانب من احتياجات المملكة من الطاقة.
ويثير أي تهديد محتمل لحقول الغاز أو اضطراب في عمليات الإنتاج والنقل مخاوف بشأن انعكاساته على أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع ارتباط إمدادات الغاز بشبكة من الاتفاقيات والتعاقدات التي تشمل عدداً من دول المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من توسع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت حيوية وقطاعات الطاقة، الأمر الذي قد ينعكس على أسواق الغاز وإمداداته في منطقة شرق المتوسط.

