في زيارة إلى الرجل الفاضل سعادة الأستاذ يحيى سليمان محمود غنام الصبيحي (أبو سلطان)، لمسنا عن قرب ما يحمله من ولاء وانتماء للقيادة الهاشمية وللأردن، وحب صادق للوطن لم تغيّره الغربة ولم تُبعده مغرياتها عن أرضه وأهله.
فأبو سلطان من الرجال الذين حملوا الأردن في قلوبهم أينما ارتحلوا، واعتادوا الاحتفاء بالمناسبات الوطنية والمشاركة في المبادرات التي تعزز الانتماء، إلى جانب مساعدة الآخرين والوقوف إلى جانبهم.
بقلبه الطيب، وروحه الإنسانية، ونخوته الأردنية الأصيلة، ترك أبو سلطان أثرًا طيبًا في نفوس من حوله، ليكون نموذجًا للأردني الذي لا تنقطع صلته بوطنه مهما ابتعدت به المسافات.
كل الاحترام والتقدير للقامات الأردنية التي بقيت وفية لوطنها وقيادتها، وتحية لكل من عشق الأردن والهاشميين تحت أي سماء وفوق أي أرض.
كل الاحترام والتقدير لأبي سلطان.

