عشيرة الحموري تدين العمل الإرهابي وتؤكد: تصرف فردي لا يمثل تاريخ العشيرة ومواقفها الوطنية

وتر عمان

وتر عمان الإخباري – أصدرت عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية بيانًا أدانت فيه واستنكرت العمل الإرهابي الذي ارتكبه أحد الأشخاص ممن يحملون اسم العشيرة، مؤكدة أن هذا التصرف فردي ولا يمثل العشيرة أو تاريخها وإرثها ومواقفها الوطنية.

وجدد أبناء ووجهاء وشيوخ العشيرة ولاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية في حماية أمن الأردن واستقراره، ورفضهم كل أشكال التطرف والإرهاب.

وشدد البيان على أن المسؤولية عن أي فعل يتحملها مرتكبه وحده وفق أحكام القانون، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف الوطني وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المواقف التي قد تثير الفتنة أو تسيء إلى النسيج الاجتماعي الأردني.

وتاليًا نص البيان:

بيان صادر عن أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية

بشأن إدانة واستنكار العمل الإرهابي والتأكيد على الثوابت الوطنية

بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واعتزازًا بالانتماء الصادق لهذا الوطن وقيادته الهاشمية، يؤكد أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية إدانتهم واستنكارهم الشديدين للفعل الإرهابي الذي صدر عن أحد الأشخاص الذي يحمل اسم العشيرة، والذي يشكل خروجًا صارخًا على قيمنا ومبادئنا الوطنية والإنسانية، ومساسًا بأمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.

وإذ نعلن موقفنا الواضح والصريح، فإننا نؤكد أن هذا الفعل لا يمثل عشيرة الحموري، ولا يعبر عن تاريخها أو إرثها أو مواقفها الوطنية، ولا يمت بصلة إلى قيمها وتقاليدها الأصيلة، وأن الأفعال الفردية المرفوضة لا يمكن أن تُنسب إلى عشيرة بأكملها، ولا أن تختزل تاريخها ومواقف أبنائها وتضحياتهم. فالمسؤولية عن أي فعل يتحملها مرتكبه وحده، وفق أحكام القانون.

وإننا في هذه المناسبة نؤكد على الثوابت والمواقف التالية:

أولًا: الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية

إن عشيرة الحموري كانت وستبقى على العهد والوعد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإن ولاءنا للعرش الهاشمي وانتماءنا للأردن ليسا موقفًا عابرًا، بل عهد راسخ توارثته الأجيال، ونجدده اليوم بكل فخر واعتزاز.

ثانيًا: الأردن فوق كل اعتبار

نؤكد أن الأردن وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل المساومة، وأننا نقف صفًا واحدًا مع أبناء شعبنا الأردني ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية في حماية الوطن وصون مقدراته، ورفض كل فكر متطرف أو سلوك إرهابي يستهدف أمنه أو يهدد نسيجه الاجتماعي.

ثالثًا: تاريخ العشيرة وتضحيات أبنائها

إن عشيرة الحموري جزء أصيل من تاريخ الأردن ونسيجه الوطني، وقد قدم أبناؤها الشهداء والرجالات والقيادات المحلية والوطنية التي أسهمت بإخلاص في بناء هذا الوطن ورفعته وخدمة أبنائه ومجتمعاته. وإن هذا التاريخ المشرف وما يحمله من تضحيات وعطاء سيبقى مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال القادمة، ولن نسمح بأن تنال منه تصرفات فردية مرفوضة.

رابعًا: سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة

نعلن ثقتنا المطلقة بمؤسسات الدولة الأردنية وقضائنا العادل وأجهزتنا الأمنية، ونؤكد ضرورة تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه، دون استثناء أو تهاون، انطلاقًا من إيماننا بأن دولة القانون والمؤسسات هي الضمانة الحقيقية لأمن المجتمع واستقراره.

خامسًا: وحدة الصف والمسؤولية الوطنية

ندعو أبناء العشيرة وأبناء المجتمع الأردني كافة إلى التمسك بوحدتنا الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المواقف التي من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة إلى النسيج الاجتماعي الأردني، مؤكدين أن عشيرة الحموري ستبقى جزءًا من الصف الوطني الواحد، وسندًا لوطنها وقيادتها وشعبها.

وفي الختام

فإن أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري يجددون عهدهم وولاءهم للأردن وقيادته الهاشمية، ويؤكدون أن انتماءهم لهذا الوطن ثابت لا يتغير، وأن الأردن سيبقى فوق كل اعتبار، وأن أمنه واستقراره وكرامة أبنائه مسؤولية وطنية مشتركة.

وسيظل أبناء عشيرة الحموري أوفياء لتراب هذا الوطن، شركاء في بنائه، وسندًا لقيادته، وحريصين على أمنه واستقراره، مستلهمين من تاريخ الآباء والأجداد قيم التضحية والوفاء والانتماء.

حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

والله ولي التوفيق.

صادر عن: أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري

المملكة الأردنية الهاشمية

Share This Article
Follow:
وتر عمان منصة إعلامية أردنية متخصصة بالأخبار الاقتصادية والمحلية والاجتماعية، تنقل الخبر بدقة وتقرأ الأرقام بموضوعية .
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *